السبت، 9 فبراير 2013

قصيدة انت والقلم


قلت لها
فى حياتي أثنان انت والقلم
انت شتاتي هذياني صدمتي
والقلم دواء الروح
مداده الجروح
وانت مبعث البوح
ثم
أحسبى الخفق فى القلب..
...عدي خطواتي فى الدرب
فليعذرني الكون..
... شوقك ياحبه اللب
جعلني اهذى بأسمك
أتحسس لمسك
أشتاق يامنيه الروح لهمسك




أشتاق اليك..
شوق الغريب للعوده للاوطان
شوق طفلتي لأمها والاحضان
شوق الجنين لثدي الامان
هل يكفي شوقى
ام اظل اكتب حتى نهايه الزمان

قالت هي

كيف لي ان اعلمك ان لا تشتاق
و انا في مدرسة الشوق
اخفقت في اخذ شهادتي
كيف لي ان لا اشتاق ..
و الشوق يعتصرني
قبل ان يرش عليك نسماته
كيف لي سيدي
ان اقبل ان يطوقك غيري
الا الشوق ..
اترجاه ان ياخذك في احضانه

فأجبتها

يازنبقتى المشتاقة
يا رعشة القوافي
يارجفة الفل على الحوافي
أعذرى سيدتي
ترحالي أليك وطوافي
شوقي أليك أحتسائي
لشهدك
أنت بذخ طعم حليب اللوز
عطشي لتسلق نخيل الجوز

هاتي صغيرتى كل الكتب
وانا أنقش أسمك على الحجر
فكنت أولى قصائدى
خطك مازال يزين دفاتري
ياقطتى البيضاء
أتركي ساحتي
أبتعدي عن باحتي
دعينا على البعد
نعزف أنشودة واحدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

(تذكر قول الله تعالى ~ *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*)